ابن عربي

115

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( 109 ) ولما كان « اللباس الحسن » من الزينة التي أمر بها العبد في الصلاة ، لم يكن أحسن زينة يلبسها العبد في مناجاة ربه ، من زينته بالعبودية . والزينة الأخرى ، الزينة بربه في قوله : « كنت سمعه وبصره ، ويده ، ورجله ، ولسانه » - فاثبت العبد بالضمير ، وزينه به - تعالى - في عباداته كلها . انتهى الجزء الحادي والأربعون يتلوه في الجزء الثاني والأربعين